فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264658 من 466147

{نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ} أي: بسببه أو لأجله من الهزء والاستخفاف واللغو: {إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً} أي: سحر، فجُنَّ فاختلط كلامه.

{انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ} أي: مثلوك بالشاعر والساحر المجنون: {فَضَلُّواْ} أي: عن الحق والهداية بك: {فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً} أي: فلا يهتدون لطريق الحق لضلالهم عنه وبعدهم منه، وأن الله قد خذلهم عن إصابته. أو المعنى فلا يستطيعون سبيلاً إلى طعن يمكن أن يقبله أحد، بل يخبطون بما لا يرتاب في بطلانه أحد. كالمتحير في أمره لا يدري ماذا يصنع. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 485 - 487}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت