فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264599 من 466147

والقرو: الأرض لا تكاد تقطع - كأنها حمت اجتماع أجزائها عن أن يفرقها أحد ، والقرو: مسيل المعصرة ومثعبها - لاجتماع ما يسيل فيه ، وأسفل النخلة ينقر فينتبذ فيه أو يتخذ منه المركن والإجانة للشرب ، وقدح أو إناء صغير ، وميلغة الكلب ، وحق عليه طبق ، ومنقع الماء ، والعرب تقول: أصبحت الأرض قرواً واحداً - إذا كثر الخصب والمطر ، وكل ذلك واضح في الجمع ، وأن يعظم جلد البيضتين لريح أو ماء ، أو نزول الأمعاء كالقروة ، وذلك إما لشبههما بالقدح أو لجمعهما ما أوجب كبرهما ، وقرّى كفعلى: ماء بالبادية - لجمعه الناس ، والقرى: القرع يؤكل - لأنه صالح لأن يجعل إناء ، والقرا: الظهر - لجمعه الأعضاء ، وناقة قرواء: طويلة السنام ، والمقروري: الطويل الظهر ، وأقرى: اشتكى - إما أن يكون من شكاية القرا ، وإما أن يكون للسلب ، أي أزال اجتماع همه وعزمه ، والقرواء: العادة - لجمعها أهلها ، والدبر - لجمعها ما فيها ، وأقرى: طلب القرى ، ولزم القرى ، وأقرى الجل على الفرس: ألزمه ، والمقاري: رؤوس الإكام - لأنها تجمع ، وتركتهم قرواً واحداً على طريقة واحدّة - أي مجتمعين وشاة مقروة: جعل رأسها في خشبة لئلا ترضع نفسها - أي جمع فكاها ، وقروة الرأس: طرفه ، وعبارة القزاز: وقروان الرأس وقروة الرأس: أعلاه - كأنه مجتمع أمره لأنه موضع المفكرة ، وقروة الأنف: طرفه - لأنه آخر جامع لجماله ، واستقرى الدمل: صارت فيه المدة - أي اجتمعت ، والقيروان: معظم العسكر ومعظم القافلة - وسيأتي إن شاء الله تعالى بقية المادة في

{بورقكم هذه} في [الكهف: 19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت