أي: أخطئوه . فكذلك قول ابن عامر: خطأ في معنى خطئا جاء الخطأ في معنى الخطء ، كما جاء خطئ في معنى الخطأ .
ووجه قول من قرأ: خطأ بيّن ، يقال: خطئ يخطأ خطئا: إذا تعمد الشيء ، حكاه الأصمعى ، والفاعل منه خاطئ ، وقد جاء الوعيد فيه في قوله عز وجل: لا يأكله إلا الخاطئون [الحاقة / 37] ويجوز في قول ابن عامر أن يكون الخطأ لغة في الخطء . مثل: المثل والمثل ، والشّبه والشّبه ، والبدل والبدل . وقال أبو الحسن: هذا خطاء من رأيك . فيمكن أن يكون خطاء لغة فيه أيضا .
[الإسراء: 33]
اختلفوا في الياء والتاء من قوله: (فلا تسرف في القتل) [33] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم: فلا يسرف بالياء جزما .
وقرأ حمزة وابن عامر والكسائي بالتاء جزما .
قوله: فلا يسرف في القتل: فاعل يسرف يجوز أن يكون أحد شيئين: