فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259767 من 466147

وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أيضا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أيضا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: إياكم والظنّ لأن الظن أكذب الحديث.

وأخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة ، قلت اللّه ورسوله أعلم ، قال ذكرك أخاك بما يكره.

وفي رواية ولو بحضوره.

قلت ولو كان في أخي ما أقول ؟ قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته.

هذا وما جاء بأن الغيبة أشد من ثلاثين زنية في الإسلام ، قال أبو عمر الهيثمي لا أصل له ، وقال نعم روى الطبراني والبيهقي وغيرهما الغيبة أشد من الزنى إلا أن له ما يبين معناه ، وهو ما رواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن جابر وأبي سعيد رضي اللّه عنهما إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنى ، إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب اللّه عليه ، وإن صاحب الغيبة لا يغفر اللّه له حتى يغفر له صاحبه.

فعلم من هذا أن أشدّية المغيبة من الزنى ليست على الإطلاق بل من جهة أن التوبة الباطنية المستوفية لجميع شروطها من الندم والإقلاع ، والعزم على عدم العودة إذا وقعت قبل الغرغرة ، وقبل طلوع الشمس من مغربها ، وظهور دابة الأرض ، مقبولة مكفرة لإثم الزاني بخلاف الغيبة فإن التوبة منها وإن وجدت فيها تلك الشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت