يؤاخذون بالذنوب إذا خرجوا من الدنيا ، وباقي الآية قد مر تفسيرها في أوائل سورة الأعراف.
واعلم أنه سبحانه قال في هذه السورة {ما ترك عليها من دابة} وفي سورة الملائكة {ما ترك على ظهرها} [فاطر: 45] فالهاء كناية عن الأرض ولم يتقدم ذكرها ههنا والعرب تجوّز ذلك في كلمات لحصولها بين يدي كل متكلم وسامع منها الأرض والسماء:"فلان أفضل من عليها وأكرم من تحتها"، ومنها الغداة"إنها اليوم لباردة". ومنها الأصابع يقول:"والذي شقهن خمساً من واحدة"يعني الأصابع من اليد. وإنما لم يذكر الظهر في هذه السورة لئلا يلتبس بظهر الداب فكثيراً ما يستعمل الظهر بمعنى الدابة بخلاف سورة"الملائكة"فإنه قد تقدم ذكر الأرض في قوله: