فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254533 من 466147

وروي"عن أبي خزامة عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ، أرأيت رُقىً نسترقيها ودواء نتداوى به وتُقاة نتقيها ، هل تَرُدّ من قَدَر الله شيئاً؟ قال:"هي من قدر الله"قال: حديث حسن ، ولا يعرف لأبي خزامة غير هذا الحديث."

وقال صلى الله عليه وسلم:"إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجَم أو شربة من عسل أو لَذْعة بنار وما أحب أن أكْتَوِيَ"

أخرجه الصحيح.

والأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصى.

وعلى إباحة التداوي والاسترقاء جمهور العلماء.

روي أن ابن عمر اكتوى من اللَّقْوة ورقي من العقرب.

وعن ابن سِيرين أن ابن عمر كان يسقي ولده التّرياق.

وقال مالك: لا بأس بذلك.

وقد احتج من كره ذلك بما رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"دخلت أمّة بقَضِّها وقَضِيضها الجنة كانوا لا يَسترقُون ولا يَكْتَوُون ولا يتطيّرون وعلى ربهم يتوكلون"قالوا: فالواجب على المؤمن أن يترك ذلك اعتصاماً بالله وتوكلاً عليه وثقة به وانقطاعاً إليه ؛ فإن الله تعالى قد علم أيام المرض وأيام الصحة فلو حَرَص الخلق على تقليل ذلك أو زيادته ما قدروا ؛ قال الله تعالى: {مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأرض وَلاَ في أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ} .

وممن ذهب إلى هذا جماعة من أهل الفضل والأثر ، وهو قول ابن مسعود وأبي الدرداء رضوان الله عليهما.

دخل عثمان بن عفان على ابن مسعود في مرضه الذي قبض فيه فقال له عثمان: ما تشتكي؟ قال ذنوبي.

قال: فما تشتهي؟ قال رحمة ربي.

قال: ألا أدعو لك طبيباً؟ قال: الطبيب أمرضني ...

وذكر الحديث.

وسيأتي بكماله في فضل الواقعة إن شاء الله تعالى.

وذكر وكيع قال: حدثنا أبو هلال عن معاوية بن قُرّة قال: مرِض أبو الدّرداء فعادوه وقالوا: ألا ندعو لك طبيباً؟ قال: الطبيب أضجعني.

وإلى هذا ذهب الربيع بن خَيْثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت