وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {ويجعلون لله ما يكرهون} قال: وهن الجواري.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} قال: قول كفار قريش لنا البنون ولله البنات.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وتصف ألسنتهم الكذب} أي يتكلمون بأن {لهم الحسنى} الغلمان.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله: {وأنهم مفرطون} قال: مسيئون.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير في قوله: {وأنهم مفرطون} قال: متروكون في النار ينسون فيها أبداً.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله: {وأنهم مفرطون} قال: قد فرطوا في النار أي معجلين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: {وأنهم مفرطون} قال: معجل بهم إلى النار.
وأخرج ابن مردويه ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما شرب أحد لبناً فيشرق ؛ إن الله يقول {لبناً خالصاً سائغاً للشاربين} ".
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي حاتم ، عن ابن سيرين. إن ابن عباس لبناً فقال له مطرف: ألا تمضمضت؟ فقال: ما أباليه بالة ، اسمح يسمح لك. فقال قائل: إنه يخرج من بين فرث ودم. فقال ابن عباس: قد قال الله {لبناً خالصاً سائغاً للشاربين} .
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس وابن مردويه والحاكم وصححه ، عن ابن عباس أنه سئل عن قوله: {تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً} قال: السكر ما حرم من ثمرتها ، والرزق الحسن ما حل من ثمرتها.