زوجت فيها نفوس الْكَافرينَ بالشَّيَاطين. وقيل الولي والناصر جار عَلَى الْوُجُوه كلها وهو
السر في تأخيره لا التوزيع لكن فيه تكلف يظهر بالتأمل.
قوله: (في الْقيَامَة) جار عَلَى الْوُجُوه السابقة، والْمُرَاد بأحكام الأفعال ما لا يتعلق
بالاعتقاد لأن الْفعْل شائع في أفعال الجوارح كرجم الزاني إذا كان محصنًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 11/ 292 - 310} ...