{الظَّالِمُونَ (23) } [23] كاف، ومثله: «وهمَّت به» ، وبهذا الوقف يتخلص القارئ من شيء لا يليق بنبيٍّ معصوم أن يهم بامرأة، وينفصل من حكم القسم قبله في قوله: «ولقد همت» ، ويصير «وهمَّ بها» مستأنفًا؛ إذ الهمُّ من السيد يوسف منفيٌّ؛ لوجود البرهان. والوقف على «برهان ربه» ، ويبتدئ «كذلك» ، أي: عصمته كذلك؛ فالهم الثاني غير الأول، وقيل: الوقف على «وهمَّ بها» ، وإن الهمَّ الثاني كالأول، أي: ولقد همت به وهمَّ بها كذلك، وعلى هذا «لولا أن رأى برهان ربه» متصل بقوله: «لنصرف عنه» ، أي: أريناه البرهان؛ لنصرف عنه ما همَّ به، وحينئذ الوقف على «الفحشاء» ، قيل: قعد منها مقعد الرجل من المرأة، فتمثَّل له يعقوب - عليه السلام - عاضًّا إصبعه، يقول: يوسف يوسف. وفي الإتقان: لولا أن رأى برهان ربه. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: «لولا أن رأى برهان ربه» - قال: رأى آية من كتاب الله نهته مثلت له في جدار الحائط، وتقدير الكلام: لولا أن رأى برهان ربه لواقعها، ولا يرد على هذا «وما أبرئ نفسي» ؛ لأنه لم يدَّع براءة نفسه من كل عيب، وإن برئ من هذا العيب، أو قاله في ذلك هضمًا لنفسه، والوقف على هذا على «الفحشاء» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض - فلا يقطع، وقد ذكروا في معنى البرهان: وهمَّ يوسف بها أشياء لا يحسن إسنادها، ولا إسناد مثلها إلى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، والكلام على ذلك يستدعي طولًا أضربنا عنه تخفيفًا، وفيما ذكر غاية،،، ولله الحمد
{الْمُخْلَصِينَ (24) } [24] كاف.
{لَدَى الْبَابِ} [25] حسن.
{أَلِيمٌ (25) } [25] كاف.
{عَنْ نَفْسِي} [26] حسن.
{مِنْ أَهْلِهَا} [26] ليس بوقف؛ لتعلق التفصيل الذي بعده بما قبله.
{مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) } [26] جائز، ومثله: «من الصادقين» ، وفي الحديث عن ابن عباس، أنه تكلم أربعة وهم صغار: «ابن ماشطة ابنة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم» .
{مِنْ كَيْدِكُنَّ} [28] جائز.
{عَظِيمٌ (28) } [28] تام.
{عَنْ هَذَا} [29] حسن، ومثله: «لذنبك» .
{الْخَاطِئِينَ (29) } [29] كاف.
{عَنْ نَفْسِهِ} [30] جائز.
{حُبًّا} [30] حسن.
{مُبِينٍ (30) } [30] كاف.
{عَلَيْهِنَّ} [31] حسن.
{حَاشَ لِلَّهِ} [31] حسن، وقرأ أبو عمرو: «حاشا» بالألف وصلًا، وغيره بغيرها.
{مَا هَذَا بَشَرًا} [31] جائز.
{كَرِيمٌ (31) } [31] كاف، وقال يحيى بن نصير النحوي: تام.