{فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ} [15] يبنى الوقف على «الجب» على اختلاف التقادير؛ فإن جعل جواب «لما» محذوفًا تقديره: فعلوا به ما أجمعوا عليه من الأذى، أو سروا بذهابهم به وإجماعهم على ما يريدون. والواو في «وأوحينا» عاطفة على ذلك المقدر، ولم يجعل «وأوحينا» جواب «لما» ؛ لعدم صحته؛ وذلك أنَّ الإيحاء كان بعد إلقائه في الجبِّ، فليس مرتبًا على عزمهم على ما يريدون، وإنَّما يترتب الجواب المقدر، وبهذا يحسن الوقف على «الجب» ، ويحسن أيضًا على استئناف «وأوحينا» ، ولم يجعل داخلًا تحت جواب «لما» ، وليس بوقف إن جعل جواب «لما» «قالوا يا أبانا إنَّا ذهبنا» ، أو جعل جواب «لما» قوله: «وأوحينا» ، على مذهب الكوفيين أنَّ الواو زائدة، أي: فلما ذهبوا به أوحينا، وعلى هذين التقديرين لا يوقف على «الجب» .
{وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15) } [15] كاف.
{يَبْكُونَ (16) } [16] جائز، ومثله: «فأكله الذئب» ؛ للابتداء بالنفي.
{صَادِقِينَ (17) } [17] كاف.
{بِدَمٍ كَذِبٍ} [18] جائز.
{أَمْرًا} [18] حسن.
{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [18] تام، أي: فصبري صبر جميل: فـ «صبري» مبتدأ، و «صبر» خبره، و «جميل» صفة حذف المبتدأ وجوبًا؛ لنيابة المصدر مناب الفعل؛ إذ جيء به بدلًا من اللفظ بفعله.
{عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) } [18] كاف.
{دَلْوَهُ} [19] حسن.
{هَذَا غُلَامٌ} [19] أحسن مما قبله.
{بِضَاعَةً} [19] كاف.
{بِمَا يَعْمَلُونَ (19) } [19] تام.
{مَعْدُودَةٍ} [20] حسن، والواو بعده تصلح للعطف وللحال، أي: وقد كانوا فيه من الزاهدين، وهو تام عند أبي عمرو.
{وَلَدًا} [21] كاف.
{مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [21] حسن.
{غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} [21] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
{لَا يَعْلَمُونَ (21) } [21] حسن.
{وَعِلْمًا} [22] جائز.
{الْمُحْسِنِينَ (22) } [22] كاف.
{هَيْتَ لَكَ} [23] حسن، ومثله: «معاذ الله» ، و «مثواي» .