فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225892 من 466147

قال تعالى"أَ فَلَمْ يَسِيرُوا"هؤلاء الكفرة"فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ"الذين كذبوا رسلهم كيف أهلكناهم فيعتبرون بهم فيؤمنون باللّه ويتركون هذه الدار الفانية وما فيها لمن اغتر بها من الكفرة المصرين"وَلَدارُ الْآخِرَةِ"الباقية الحسنة"خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا"الشرك والمعاصي وعملوا الخير ووحّدوا ربهم"أَ فَلا تَعْقِلُونَ 109"ذلك يا أهل مكة فتتركون ما أنتم عليه وتتبعون ما يأمركم به نبيكم لتفلحوا وتفوزوا.

مطلب في قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وأنه يجوز عليهم ما يجوز على غيرهم من البشر:

قال تعالى"حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ"وقطعوا أملهم من إيمان قومهم والنصرة عليهم في الدنيا لتماديهم في الكفر مع توالي نعم اللّه عليهم"وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا"

قرأ أهل الكوفة وعاصم وحمزة والكسائي بالتخفيف ، أي ظنت أممهم كذبهم فيما أخبروهم به من نصر اللّه إياهم عليهم وإهلاكهم.

وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالتشديد ، أي أن الرسل أيسوا من إيمانهم وأيقنوا أن أممهم كذبوهم تكذيبا لا يرجى بعده إيمانهم واستبطئوا النصر عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت