فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206222 من 466147

فاستلبه وقال خالد لاكيدر هل لك ان اجبرك من القتل حتى أتى بك رسول الله صلّى الله على ان تفتح لي دومة فقال أكيدر نعم فانطلق به خالد حتى أدناه من الحصن فنادى أكيدر أهله ان افتحوا باب الحصن فارادوا ذلك فابى عليهم فصاد أخو أكيدر فقال أكيدر لخالد تعلم والله انهم لا يفتحون لي رأونى في وثاقك فخل عنى فلك الله والامانة ان افتح لك الحصن ان أنت صالحتنى على أهلي قال خالد فانى أصالحك فقال أكيدر ان شئت حكمتك وان شئت حكمتنى قال خالد بل نقبل منك ما أعطيت فصالحه على الفى بعير وثمانمأة راس وأربعمائة درع وأربعمائة رمح على ان ينطلق به وبأخيه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فيحكم فيهما حكمه فلما قضاه خالد على ذلك خلى سبيله ففتح باب الحصن فدخل خالد وأوثق مصادا أخا كيدر وأخذ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح ولما ظفر خالد بأكيدر وبأخيه حسان أرسل خالد عمر بن امية الضميري إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم بشيرا وأرسل معه قباء حسان قال انس وجابر رأينا قباء حسان أخي أكيدر حين قدم به على رسول الله صلّى الله عليه وسلم فجعل المسلمون يلمسون بايديهم ويتعجبون من هذا فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم اتعجبون من هذا والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة احسن من هذا ثم لما قبض خالد ما صالحه عزل للنبي صلّى الله عليه وسلم الصفي ثم خمس الغنائم ثم قسم الغنائم بين أصحابه قال أبو سعيد الخدري أصابني درع وبيضة وعشر من الإبل وقال واثلة أصابني ست فرايض وقال عبد الله بن عمرو بن عوف كنا أربعين رجلا من بنى مزينة أصاب كل رجل خمس فرائض مع سلاخ ودرع ورماح قلت وتفاوت السهم بتفاوت القيمة ثم ان خالدا توجه إلى المدينة ومعه أكيدر ومصاد روى محمد بن عمر عن جابر قال رايت أكيدر حين قدم به خالد عليه صليب ذهب وعليه الديباج فلما رأى النبي صلّى الله عليه وسلم سجد له فاومى رسول الله صلّى الله عليه وسلم بيده لا لامرتين واهدى لرسول الله صلّى الله عليه وسلم هدية فيها كسوة قال ابن الأثير وبغلته وصالحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت