ابن عبد العزيز ،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن أنه على كل إنسان منكم ديناراً كل سنة أو قيمته من المعافري"الحديث.
يعني أهل الذمة منهم .
الأم (أيضاً) : الصلح على أموال أهل الذمة:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه - عز وجل -: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) فكان معقولاً في الآية ، أن تكون الجزية غير جائزة - واللَّه تعالى أعلم - إلا معلوماً ، ثم دلت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مثل معنى ما وصفت من أنها معلوم ، فأما ما لم يعلم أقله ولا أكثره ، ولا كيف أخد من أخَدهُ ، من الولاة له ، ولا من أخذت منه من أهل الجزية ، فليس في معنى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا
نُوقف على حَدِّه.
الأم (أيضاً) : الحكم بين أهل الجزية:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه - عز وجل -:
(حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) الآية.
فكان الضغَار - واللَّه أعلم - أن يجري عليهم حكم
الإسلام ، وأذن اللَّه بأخذ الجزية منهم ، على أن قد علم شركهم به ، واستحلالهم لمحارمه ، فلا يكشفوا عن شيء مما استحلوا بينهم ، ما لم يكن ضرراً على مسلم أو معاهد أو مستامن غيرهم . . ولا يجوز أن تكون دار الإسلام دار مقام لمن يمتنع من الحكم في حال ، لما وصفت
من قول اللَّه - عز وجل -: (وَهُمْ صَاغِرُونَ) الآية.
الأم (أيضاً) : الخلاف فيمن تؤخذ منه الجزية ومن لا تؤخذ:
سبق ذكر هذه الفقرة في تفسير قول الله تعالى: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) فليرجع إليها هناك .
الأم (أيضاً) : الصلح على الجزية:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإن قالوا نعطيكموها - أي: الجزية - ولا يجري علينا حكمكم ، لم يلزمنا أن نقبلها منهم ؛ لأن الله - عزَّ وجلَّ - قال: