فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189368 من 466147

الثاني مستحق بالأول ، فهو مسبّب عنه ، والأول سبب فأشبه الشرط والجزاء.

ج - ومنها أنها تحذف مع اسمها ويبقى الخبر ويكثر ذلك بعد إن ولو الشرطيتين فمثال لو:

لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا جنوده ضاق عنها السهل والجبل

أي ولو كان صاحب البغي ملكا ذا جنود كثيرة وقول النبي صلى اللّه عليه وسلم:"التمس ولو خاتما من حديد"أي التمس شيئا ولو كان ما تلتمسه خاتما من حديد.

ومثال إن:

قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيلا

أي إن كان ما قيل صدقا وإن كان ما قيل كذبا ، وقولهم:"الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر"بنصب الأول على الخبرية لكان المحذوفة مع اسمها ، ورفع الثاني على الخبرية لمبتدأ محذوف أي إن كان عملهم خيرا فجزاؤهم خير وإن كان عملهم شرا فجزاؤهم شر.

د - ومنها أن لام مضارعها وهي النون يجوز حذفها تخفيفا ، وصلا لا وفقا ، وذلك بشرط أن يكون مجزوما بالسكون غير متصل

بضمير نصب ولا بساكن نحو:"ولم أك بغيا"وكالآية التي نحن بصددها.

ه - ومنها ، وهذه الخاصة تشاركها فيها أخواتها إلا ثلاثة ، أن تستعمل تامة أي مستغنية بمرفوعها نحو:"وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة"وقول أبي تمام:

قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى اللّه راجعونا

ومعناها عندئذ حصل ، أما الثلاثة التي لزمت النقص فهي: فتئ وزال وليس.

[سورة الأنفال (8) : الآيات 55 إلى 59]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت