بتفسيره، ومعانيه، كما أنهم أعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن خالف، وفسر القرآن بخلاف تفسيرهم فقد أخطأ فِي الدليل والمدلول جميعا والمقصود هنا: التنبيه على مثار الاختلاف فِي التفسير، وأن من أعظم أسبابه: البدع الباطلة، التي دعت أهلها إلى أن حرفوا الكلم عن مواضعه، وفسروا كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بغير ما أُيد به وتأولوه على غير تأويله.