فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180699 من 466147

الجهر وكرهوا المخافة اتباعا لحديث أم هانى وابن عباس المذكورين انه صلى الله عليه واله وسلم كان يسمع قراءة من وراء الحجرة وهو في البيت وسمعته أم هانى على عريشها والجمهور على ان القاري مخير ان شاء جهر وان شاء اخفت لما ذكرنا من حديث أبى هريرة وعائشة انه صلى الله عليه واله وسلم يرفع طورا ويخفض طورا قال الطحاوي في حديث أم هانى وابن عباس ذكر رفعه صلى الله عليه واله وسلم صوته وهو لا ينفى الخفض أحيانا وحديث أبى هريرة يبين ان للمصلى ان يخفض ان أحب ويرفع ان أحب فهو أولى وبه يقول أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى ثم القائلون بالتخيير منهم من قال الإخفات أفضل بحديث عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة رواه أبو داود والترمذي والنسائي قال الترمذي حديث حسن ولا شك ان صدقة السر أفضل من صدقة العلانية قال الله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتوتوها الفقراء فهو خير لكم وبه أخذ جماعة من السلف روى عن الأعمش قد دخلت على إبراهيم رضى الله عنه وهو يقرأ في المصحف فاستاذن عليه رجل فنظاه وقال لا يرى هذا انى اقرأ كل ساعة وعن أبى العالية رضى الله عنه قال كنت جالسا مع اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال رجل قرأت الليلة كذا وقالوا هذا حظك منه وقال كثير من العلماء الجهر أفضل لما ذكرنا في ما سبق من الأحاديث في الجهر ولما في الصحيحين عن أبى هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول ما اذن الله لشيء كاذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به ومعنى اذن استمع وهو إشارة عن الرضا والقبول وفيهما عن أبى موسى الأشعري ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال له أوتيت مزمارا من مزامير ال داود وروى ابن ماجه من فضالة بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الله أشد اذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر بها من صاحب القينة إلى قينته وروى أبو داود والنسائي وغيرهما عن البراء ابن عازب قال قال رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت