فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162646 من 466147

"واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون". ويظهر أن العقلاء رفضوا هذا المسلك ، ثم انقسموا أينصحون قومهم لعلهم يرعوون أم يتركونهم يأسا منهم لله"فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون". وقد حكى لنا التاريخ أن الدولة اليهودية سقطت فِي يد أعدائها"وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك...". وفى الحديث الشريف أن نبينا صلى الله عليه وسلم سئل:"أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم ، إذا كثر الخبث". وشتت الله شمل بني إسرائيل ، ومكن أهل الأرض منهم ، وتأذن بأن يبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب.. وظاهر من سيرة اليهود أن فسادهم عن علم ، فالأولون من الأمم الهالكة كان الجهل يطغيهم ويطيش بمسالكهم أما اليهود فقد عبثوا بالوحي وتمردوا على حملته"كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون". وحديثهم عن الله لا أدب فيه ولا توقير ، وقد سبق أن قالوا لموسى"فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون". وترادفت وقاحاتهم على هذا النحو فحقت عليهم كلمة ربك ، ولذلك بعد أن سرد الوحي قصتهم قال"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث...". وهذا السياق يصدق فِي كل فرد وكل شعب تأتيه هداية الله فيزهد فيها ويرخص قيمتها.. وقد قامت اليوم دولة لليهود على حساب العرب ، والسبب واضح ، أن اليهود قاتلوا شرا منهم !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت