فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158472 من 466147

والعرب تستعمل النفي بمعنى السجن

قال بعض المسجونين ...

خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها ...

فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا

إذا جاءنا السجان يوما لحاجة ...

عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنيا ...

ومن هذا النوع قوله صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا قاله لنسائه فحسبنه من الطول الذي هو ضد القصر فظنت عائشة أنها المرادة فلما ماتت زينب قبلها علمن حينئذ أنه انما

أراد الطول الذي هو الفضل والكرم وكانت زينب أكثرهن صدقة والعرب تقول فلان أطول يدا من فلان إذا كان أكرم منه وأكثر بذلا

قال الشاعر ...

ولم يك أكثر الفتيان مالا ...

ولكن كان أطولهم ذراعا ...

ويروى أرحبهم

ومن هذا النوع قوله تعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل قال قوم معناه من سبب ذلك كما يقال فعلت ذلك من أجلك

وقال قوم معناه من جناية ذلك وجريرته ويقال أجل عليهم شرا يأجله أجلا إذا جناه واحتجوا بقول خوات بن جبير الأنصاري ...

وأهل خباء صلاح ذات بينهم ...

قد احتربوا في عاجل أنا آجله ...

وهذا النوع كثير جدا

وأما الاشتراك العارض من قبل اختلاف أحوال الكلمة 5ب دون موضوع لفظها فمثل قوله تعالى ولا يضار كاتب

ولا شهيد قال قوم مضارة الكاتب أن يكتب ما لم يمل عليه ومضارة الشهيد أن يشهد بخلاف الشهادة وقال آخرون مضارتهما أن يمنعا من أشغالهما ويكلفا الكتابة والشهادة في وقت يشق ذلك فيه عليهما

وإنما أوجب هذا الخلاف أن قوله ولا يضار يحتمل أن يكون تقديره ولا يضارر بفتح الراء فيلزم على هذا أن يكون الكاتب والشهيد مفعولا بهما لم يسم فاعلهما وهكذا كان يقرأابن مسعود بإظهار التضعيف وفتح الراء

ويحتمل أن يكون تعديره ولا يضارر بكسر الراء فيلزم على هذا أن يكون الكاتب والشهيد فاعلين وهكذا كان يقرأ ابن عمر باظهار التضعيف وكسر الراء

ومثل هذا قوله تعالى لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت