في المائدة إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون نزلت في علي حيث تصدق بخاتمه في الركوع وفي المائدة يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته نزلت في غدير خم وفي النور وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وفي الأنفال وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله وفي الأحزاب مثله
الباب التاسع في حجج القائلين بان الإجماع حجة
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول بيان أن الإجماع حجة
في آل عمران كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وفي النساء ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا في البقرة وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
الفصل الثاني في حجج القائلين بفضل الصحابة
في الأنفال يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وفيها هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وفي التوبة الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون وفي الأنفال والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا وأولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وفي التوبة لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم وفيها والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله