وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في ان مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن
وذلك في اثنى عشر موضعا في البقرة انما نحن فتنة فلا تكفر وفي المائدة ومن يتولهم منكم فإنه منهم وفي النساء فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذا مثلهم وفي المائدة ولو كانوا
يؤمنون بالله والنبي وما انزل إليه ما اتخذوهم أولياء وفي الأعراف فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وفي يوسف إنه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وفي الحجر قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون وفي النحل إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون وفي الأحزاب ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وفي آل عمران ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قيل أي من لم يحج وفي حم المؤمن ما يجادل في آيات الله الا الذين كفروا وفي الممتحنة تسرون إليهم بالمودة وانا أعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل
الفصل الثاني في ان مرتكب الكبيرة يستحق الوعيد
وذلك في عشرين آية في الطور كل امرئ بما كسب رهين وفي المدثر كل نفس بما كسبت رهينة وفي النساء من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا وفي البقرة ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق وفي آل عمران ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة وفي محمد وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله وفي الحج ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وفي الرعد الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به الآية وفي البقرة ثم توفي كل نفس ما كسبت وفي آل عمران مثله وفيها ووفيت كل نفس ما كسبت وفي النحل وتوفى كل نفس ما عملت وفي الكهف ووجدوا ما عملوا حاضرا وفي إبراهيم ليجزي