أثبت الله الاضلال في اثنين وثلاثين موضعا في البقرة يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وفيها وما يضل به الا الفاسقين وفي النساء تريدون ان تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا وفيها ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا وفي الأنعام من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وفيها ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا وفي الأعراف فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة وفيها ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء وفيها ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون وفيها ومن يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون وفي الرعد قل ان الله يضل من يشاء ويهدي إليه من اناب وفيها ومن يضلل الله فما له من هاد وفي إبراهيم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم وفيها ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء وفي النحل فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة وفيها أن الله لا يهدي من يضل وفيها ولكن يضل من يشاء وفي بني إسرائيل