فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14874 من 466147

وروي عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم قسموا فصول القرآن إلى خمسة فصول: الأول: السبع الطوال. والثاني: المئين. والثالث: المثاني. والرابع: آل حميم. والخامس: المفصل.

وتفسير ذلك أن السبع الطوال من البقرة إلى براءة، كانوا يرون براءة والأنفال سورة [واحدة، لأنهما نزلتا فِي مغازي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك لم يفصل بينهما فِي المصاحف بـ"بسم الله الرحمن الرحيم".

والسور التي تقرب من الطوال تسمى المئين؛ وهي من يونس فما بعدها مما هو مائة آية فأكثر، وما يقرب من المائة. والذي يلي المئين من السور/ يسمى المثاني، سميت بذلك لأنها ثانية للمئين.

فكان المئين مبادئ وما يليها مثاني.

وقولهم:"آل حاميم": يروى أن: حاميم اسم من أسماء/ الله جل ذكره أضيفت [إليه هذه السور] ، فكأنه فِي المعنى سور لله تعالى ذكره وهي ديباج القرآن.

وسمي ما بعد ذلك مفصلاً لكثرة فصوله بـ"بسم الله الرحمن الرحيم". وليست"بسم الله الرحمن الرحيم"بآية من الحمد عند أهل المدينة، وأهل العراق.

ويدل على ذلك من الخبر الثابت الذي لا مدفع لأحد فيه أن أنساً قال:

"صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وخلف عمر، فكلهم يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين".

ومن الخبر الصحيح أن عائشة رضي الله عنها وأنساً قالا:"كان النبي [- عليه السلام -] يفتتح الصلاة بالحمد لله رب العالمين".

وزاد فيه أنس: -"وأبو بكر وعمر وعثمان"، يعني فِي خلافتهم.

وقال جبير عن أنس: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فما

سمعت أحداً منهم يقرأ فِي صلاته (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) "."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت