كما لاحظ أيضا أن بعض هذه الفروق لم يكن مرجعها البيئة فحسب ولكنها غالبا ما تكون قابلة لأن تورث إلى الأجيال التالية فقد كان مربى الحيوانات يستطيعون غالبا تغيير خصائص الحيوانات المدجنة خلال انتقاء أفرادها ذوى الخواص المرغوبة لكى تتكاثر مثل السرعة في خيل السباق وإدرار اللبن في البقر وشم الآثار في الكلاب.
وهذا التغيير ناتج عن الاختيار الاصطناعي.
وكان تعليل داروين لما يحدث في الطبيعة أن الأفراد ذوى الخواص التى تجعلهم أفضل توافقيا مع بيئاتهم أو تمنحهم قدرات تناسلية أعلى.
هؤلاء الأفراد يميلون إلى ترك عدد أكبر من الذرية ويطلق عليهم أن لديهم ملاءمة أعلى.
وقلب نظرية داروين هو آلية الاختيار الطبيعى.
وتنبع هذه من الحقيقة القائلة بأن النسل أو عدد الأفراد المولودين في معظم الكائنات يفوق عدد من يمكنهم البقاء على قيد الحياة حتى مرحلة النضج والتناسل.
فنتيجة لمشكلة الإمداد الغذائى فإن صغار المواليد لأى نوع تتنافس بشدة للبقاء على قيد الحياة ومعدل الوفاة المرتفع خلال المجاعات والأمراض والحوادث يقلل من تعداد الأفراد الأقل تكيفا أو تأقلما للبقاء على قيد الحياة.