فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137527 من 466147

كان بعضهم يكثر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السؤال عن أشياء لم يتنزل فيها أمر أو نهي. أو يلحف في طلب تفصيل أمور أجملها القرآن ، وجعل الله في إجمالها سعة للناس. أو في الاستفسار عن أمور لا ضرورة لكشفها فإن كشفها قد يؤذي السائل عنها أو يؤذي غيره من المسلمين.

وروي أنه لما نزلت آية الحج سأل سائل: أفي كل عام؟ فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا السؤال لأن النص على الحج جاء مجملاً: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} والحج مرة يجزي. فأما السؤال عنه أفي كل عام فهو تفسير له بالصعب الذي لم يفرضه الله.

وفي حديث مرسل رواه الترمذي والدارقطني عن علي رضي الله عنه قال:"لما نزلت هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} قالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ فسكت. فقالوا: أفي كل عام؟ قال: لا. ولو قلت نعم لوجبت"

فأنزل الله:

{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} .. الخ الآية.

وأخرجه الدارقطني أيضاً عن أبي عياض عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يا أيها الناس كتب عليكم الحج. فقام رجل فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فأعرض عنه ، ثم عاد فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فقال:"ومن القائل؟"قالوا: فلان. قال: والذي نفسي بيده لو قلت: نعم. لوجبت. ولو وجبت ما أطقتموها. ولو لم تطيقوها لكفرتم"فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت