فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137528 من 466147

وفي حديث أخرجه مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"... فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا فقام إليه رجل فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال:"النار"فقام عبدالله بن حذافة فقال:"من أبي يا رسول الله؟ فقال: أبوك حذافة". قال ابن عبد البر: عبدالله بن حذافة أسلم قديماً ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وشهد بدراً ، وكانت فيه دعابة! وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسله إلى كسرى بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولما قال: من أبي يا رسول الله؟ قال"أبوك حذافة"قالت أمه: ما سمعت بابن أعق منك. أأمنت أن تكون أمك قارفت ما يقارف نساء الجاهلية فتفضحها على أعين الناس؟! فقال: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت به.."

وفي رواية لابن جرير - بسنده -"عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غضبان محمار وجهه حتى جلس على المنبر. فقام إليه رجل فقال: أين أنا؟ قال:"في النار"فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال:"أبوك حذافة"فقام عمر بن الخطاب ، فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً وبالقرآن إماماً. إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك ، والله أعلمُ من آباؤنا. قال: فسكن غضبه"ونزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} .. الآية.

وروى مجاهد عن ابن عباس أنها نزلت في قوم سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البحيرة والسائبة والوصيلة والحام. وهو قول سعيد بن جبير.

وقال: ألا ترى أن بعده: {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} ؟

ومجموعة هذه الروايات وغيرها تعطي صورة عن نوع هذه الأسئلة التي نهى الله الذين آمنوا أن يسألوها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت