فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137095 من 466147

وأخرج البخاري وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال: كان ناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء ، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} حتى فرغ من الآية كلها.

وأخرج ابن جرير"عن ابن عون قال: سألت عكرمة مولى ابن عباس عن قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} قال: ذاك يوم قام فيهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ، فقام رجل فكره المسلمون مقامه يومئذ ، فقال: يا رسول الله ، من أبي؟ قال: أبوك حذافة. فنزلت هذه الآية".

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن طاوس قال"نزلت {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} في رجل قال: يا رسول الله من أبي؟ قال: أبوك فلان".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي"في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء...} الآية. قال: غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً من الأيام فقام خطيباً ، فقال: سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به ، فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبدالله بن حذافة - وكان يطعن فيه - فقال: يا رسول الله ، من أبي؟ قال: أبوك فلان ، فدعاه لأبيه ، فقام إليه عمر فقبل رجله ، وقال: يا رسول الله ، رضينا بالله رباً ، وبك نبياً ، وبالقرآن إماماً ، فاعف عنا عفا الله عنك ، فلم يزل به حتى رضي ، فيومئذ قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وأنزل عليه {قد سألها قوم من قبلكم} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت