فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134686 من 466147

وقال أبو السعود:

{ذلك} أي كونهم أقربَ مودةً للمؤمنين {بِأَنَّ مِنْهُمْ} أي بسبب أن منهم {قِسّيسِينَ} وهم علماءُ النصارى وعبّادهم ورؤساؤهم، والقِسّيسُ صيغةُ مبالغةٍ من تقَسَّسَ الشيء َ إذا تتبَّعه وطلبه بالليل، سُموا به لمبالغتهم في تتبع العلم، قاله الراغب، وقيل: القَسُّ بفتح القاف تتبُّعُ الشيء ومنه سمي عالم النصارى قسيساً لتتبعه العلم، وقيل: قصَّ الأثرَ وقسه بمعنى، وقيل: إنه أعجمي، وقال قُطرُبُ: القِسّ والقِسّيسُ العالم بلغة الروم، وقيل: ضيَّعت النصارى الإنجيلَ وما فيه، وبقي منهم رجل يقال له: قِسيسُ لم يبدِّلْ دينه، فمن راعى هديه ودينه قيل له: قسيس. {وَرُهْبَاناً} وهو جمع راهب كراكب ورُكبان وفارس وفُرسان، وقيل: إنه يطلق على الواحد وعلى الجمع وأُنشِدَ فيه قولُ من قال:

لو عايَنَتْ رُهبانَ ديْرٍ في قُلَل ... لأقبل الرهبانُ يعدو ونزَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت