* وجملة"كُلَّمَا أَوْقَدُوا. . . أَطْفَأَهَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وارجع إلى التفصيل في آية سورة البقرة إذا لم يُغْنِك هذا المختصر.
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 33 من هذه السورة فارجع إليها.
وأعاد السمين هنا الكلام مختصرًا في"فسادًا"، وهو النصب على المصدريّة، أو الحالية، أو هو مفعول له. وسبق هذا. ومثله عند الهمداني.
وأعاد العكبري هنا وجهًا واحدًا، وهو"مفعول من أجله".
* وجملة"يَسْعَوْنَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ:
الواو: استئنافيَّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. لَا: نافية. يُحِبُّ: فعل مضارع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". الْمُفُسِدِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء.
* وجملة"لَا يُحِبُّ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وفيها معنى التعليل.
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) }
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا:
تقدّم مثلها في سورة البقرة الآية/ 103 في الجزء الأول.
وذكرنا هناك حكم ما بعد"لَوْ"؛ فالمصدر مبتدأ خبره محذوف، أي: ولو إيمانهم ثابت، وهو قول سيبويه.
أو المصدر في محل رفع فاعل بفعل مقدَّر، أي: ولو ثبت إيمانهم. وهو رأي المبرد والزجاج والكوفيين.
لَكَفَّرْنَا: اللام واقعة في جواب"لو"كَفّرْنَا: فعل ماض مبني على السكون. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. عَنْهُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"كَفّر".
سَيِّئَاتِهِمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"وَلَوْ أَنَّ. . . لَكَفَّرْنَا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"آمَنُوا"في محل رفع خبر"أَن".
* وجملة"وَاتَّقَوْا"في محل رفع معطوفة على جملة الخبر.
* وجملة"لَكَفَّرْنَا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.