هُوَ: ضمير مبنيّ على الفتح في محل رفع مبتدأ. وهو كناية عن التصدُّق. كَفَّارَةٌ: خبر المبتدأ مرفوع. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"كَفَّارَةٌ"، أو بـ"كَفَّارَةٌ".
-والهاء: للمتصدِّق.
* والجملة"فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"تَصَدَّقَ"فيها قولان بحسب ما تقدَّم في"مَنْ":
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -خبر الشرط؛ عند بعضهم. والراجح أن جملتي الشرط والجزاء هما خبر عن الشرط.
* وجملة"فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ"فيها إعرابان:
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".
2 -في محل رفع خبر الموصول"مَنْ".
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في آخر الآية السابقة.
{وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) }
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ:
الواو: استئنافيّة. قَفَّيْنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون. و"نا": ضمير في محل رفع فاعل. عَلَى آثَارِهِمْ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"قَفَّيْنَا". والهاء في محل جَرّ بالإضافة.
قال أبو السعود:"يقال: قفيته بفلان إذا أتبعته إياه، فحذف المفعول لدلالة الجارّ والمجرور عليه، أي: قَفّيناهم".
قال الشوكاني:"يقال"قفّيته مثل عَقَّبته، إذا أتبعته، ثم يقال: قفيَّته بفلان وعقبته به، فيتعدى إلى الثاني بالباء، والمفعول الأول محذوف استغناء عنه بالظرف، وهو: على آثارهم. . ."."
وذهب السمين إلى أن"قَفّى"مضمَّن معنى"جئنا به على آثارهم. . ."، ولذلك تعدّى بالباء وعلى. . .". وهذا كلام لشيخه أبي حيان."
بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: