فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134512 من 466147

و قل فعل أمر ، والجملة الاستفهامية مقول القول ، وهل حرف استفهام ، وأنبئكم فعل مضارع في محل نصب ، والكاف مفعوله الأول ، وبشرّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني ، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان ب"شرّ"، لأنه اسم تفضيل ، ومثوبة تمييز لشر ، وهو تمييز نسبة ، لأن الشر واقع على الأشخاص ، وسيأتي مزيد من التفصيل في باب البلاغة. وعند ذلك متعلقان بمحذوف حال (مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ) من اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، فإنه لما قال: هل أنبئكم بشر من ذلك؟ فكأن قائلا قال: من ذلك؟

فقيل: هو من لعنه اللّه ، والجملة لا محل لها لأنها مفسرة ويجوز أن يكون محل"من"الجر على البدلية من"شر"، وجملة لعنه اللّه لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وجملة غضب عليه عطف على الصلة (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) الواو عاطفة ، وجعل عطف على لعنه اللّه ، ومنهم متعلقان بمحذوف مفعول به أول ، والقردة هو المفعول الثاني ، والخنازير عطف على القردة ، وعبد فعل ماض وهو عطف على صلة"ما"، كأنه قيل: ومن عبد الطاغوت ، حذف الموصول وأقيمت الصفة مقامه (أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ) الجملة مفسرة لا محل لها ، واسم الإشارة مبتدأ ، وشر خبر ، ومكانا تمييز ، وأضل عطف على شر ، وعن سواء السبيل متعلقان بأضلّ.

البلاغة:

اشتملت هذه الآية على ضروب من أنواع البلاغة ندرجها فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت