فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134498 من 466147

يبغون"، والجاهلية مضاف إليه ، ويبغون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعل (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) الواو استئنافية ، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وأحسن خبره ، ومن اللّه متعلقان بأحسن ، وحكما تمييز ، ولقوم متعلقان بمحذوف حال ، وقال الجلال وغيره: اللام بمعنى عند ، متعلقة بأحسن ، أي: عند قوم يوقنون ، وجملة يوقنون صفة لقوم (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ) تقدم إعراب النداء ، ولا ناهية ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم ب"لا"، والواو فاعل ، واليهود مفعول به ، والنصارى عطف على اليهود ، وأولياء مفعول به ثان ، والجملة مستأنفة (بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ) بعضهم مبتدأ ، وأولياء بعض خبر ، والجملة الاسمية صفة لأولياء أو ابتدائية ، ذكرت بمثابة التعليل للنهي (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، ويتولهم فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، ومنكم متعلقان بمحذوف حال ، فإنه: الفاء رابطة ، وان واسمها ، ومنهم خبرها ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر"من" (إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) إن واسمها ، ولا نافية ، ويهدي فعل مضارع ، والقوم مفعول به ، والظالمين صفة ، والجملة تعليلية لا محل لها."

البلاغة:

في قوله:"أ فحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من اللّه حكما لقوم يوقنون"فنّ طريف ، وهو فن الإيغال ، وفحواه أن يستكمل المتكلّم كلامه قبل أن يأتي بمقطعه ، فإذا أراد الإتيان بذلك أتى بما يفيد معنى زائدا على معنى ذلك الكلام. وهو ضربان:

1 -إيغال تخيير: كما في هذه الآية ، فإن المعنى قد تمّ بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت