وقيل: المراد بالصلاة هنا الفرائض، وبالركوع التنفل.
يقال: فلان يركع إذا تنفل بالصلاة.
وروي أنّ علياً رضي الله عنه تصدّق بخاتمه وهو راكع في الصلاة.
والظاهر من قوله: وهم راكعون، أنها جملة اسمية معطوفة على الجمل قبلها، منتظمة في سلك الصلاة.
وقيل: الواو للحال أي: يؤتون الزكاة وهم خاضعون لا يشتغلون على من يعطونهم إياها، أي يؤتونها فيتصدقون وهم ملتبسون بالصلاة.
وقال الزمخشري.
(فإن قلت) : الذين يقيمون ما محله؟ (قلت) : الرفع على البدل من الذين آمنوا، أو على هم الذين يقيمون انتهى.
ولا أدري ما الذي منعه من الصفة إذ هو المتبادر إلى الذهن، لأن المبدل منه في نية الطرح، وهو لا يصح هنا طرح الذين آمنوا لأنه هو الوصف المترتب عليه صحة ما بعده من الأوصاف. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ}