3 -صورة السر وهي"الصلاة"بقوله"فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ".
4 -مادة السر بقوله"وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ".
5 -مفعول السر وهو الشفاء بقوله"وَصَلَاةُ الإِيَمانِ تَشْفِي المرِيضَ، والرَّبُّ يُقِيمُهُ،"
وإنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.""
خامسًا: سر الزيجة.
تعريفه: يقولون: الزيجة هي ناموس طبيعي سنه الله تعالى منذ ابتداء الخليقة.
غايته: وقد حدد النصارى لسر الزيجة غايتين:
الأولى: هي نمو النوع البشري وحفظه بالتناسل حسب الأمر الإلهي.
الثانية: هي التعاون والتعاضد ومساعدة كل من الزوجين للآخر.
الشروط المطلوبة لعقد رباط الزيجة:
وقد اشترط النصارى لهذا السر أربعة شروط:
أولا: أن يكون العروسان مسيحيين لأنه بدون الإيمان بالمسيح لا يمكن نيل النعمة الإلهية المعطاة بهذا السر أو بغيره.
ثانيا: أن يكونا أرثوذكسيين لأنه لا وجه لنوال غير الأرثوذكس إكليلا أرثوذكسيا من يد كاهن أرثوذكسي.
ثالثًا: أن يكونا بعيدين عن القرابة الجسدية والروحية المعينة درجاتها من قوانين الكنيسة الأرثوذكسية.
رابعا: أن يكونا راضيين وقابلين الزواج بتمام الحرية والإرادة المطلقة.
أوصاف الزيجة المسيحية:
للزيجة المسيحية صفتان:
الأولى: وحدة الزيجة، وهي أن يكون للرجل امرأة واحدة، وللمرأة رجل واحد أي منع تعدد الأزواج والزوجات.
والثانية: عدم انفكاك هذه الزيجة، بمعنى حرمة الطلاق.
كيف يتم هذا السر؟
يقرب القسيس رأس العروسين، ويربطهما برباط واحد ثم يتلو بعض العبارات،
وبذلك يتم العقد. ويشترط أن يتم الزواج في الكنيسة أما الزواج الذي يتم خارج الكنيسة فلا تعترف به، وتعده علاقة آثمة بين الرجل والمرأة.
ومن المفارقات العجيبة أن الأصل في المسيحية أن يترهب الناس ويعفوا أنفسهم عن الزواج، رجالا ونساء، ويستندون في ذلك إلى تأويل فاسد لعدم زواج السيد المسيح -عليه السَّلام- ولكنهم وجدوا أن هذا غير ممكن، فأجازوا الزواج، أي أن الأصل الترهب والإعفاف والزواج استثناء، إنه ضغط على النفس البشرية، وتجاهل لناموس الحياة من استمرارية الوجود البشري، وإعمار الكون.