فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129596 من 466147

لا محل لها لأنها جواب القسم ، ورسلنا فاعل ، وبالبينات متعلقان بجاءتهم (ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ، وإن واسمها ، ومنهم متعلقان بمحذوف صفة ل"كثيرا"والظرف متعلق بمحذوف حال ، وذلك اسم إشارة في محل جر بالإضافة ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان ب"مسرفون"واللام المزحلقة ، ومسرفون خبر"إن".

البلاغة:

التشبيه التمثيلي: ومناط التشبيه اشتراك فعلي القتل في هتك حرمة الدماء والتجرؤ على اللّه وتشجيع الناس على القتل. ووجه التشبيه هو تهويل أمر القتل ، وتفخيم شأن الاحياء ، بتصوير كل منهما بصورة لائقة به.

[سورة المائدة (5) : الآيات 33 إلى 34]

إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (33) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34)

الإعراب:

(إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) كلام مستأنف مسوق لبيان حكم اللّه في كل قاطع طريق ، كافرا كان أو مسلما ، لأن محاربة المسلمين في حكم محاربة اللّه ورسوله ، وقد نزلت في الأصل في العرنيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت