فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129574 من 466147

قل تبكيتا وإظهارا لبطلان قولهم. ومن اسم استفهام إنكاري مبتدأ ، وجملة يملك خبر ، ومن اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بيملك ، وشيئا مفعول به (إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ) الجملة الشرطية مفسرة لا محل لها ، وإن شرطية ، وأراد فعل الشرط ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول أراد ، والمسيح مفعول به ، وابن مريم بدل أو نعت ، وأمه عطف على المسيح ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله ، أي: فمن يملك من اللّه شيئا (وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) الواو عاطفة ، ومن اسم موصول معطوف على المسيح وأمه ، وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، وجميعا حال (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما) الواو حالية ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر ، وما بينهما: الواو عاطفة على ملك وما اسم موصول ، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول (يَخْلُقُ ما يَشاءُ) الجملة مستأنفة مسوقة لبيان أنه سبحانه خالق الخلق حسب مشيئته (وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ) الكلام مستأنف مسوق لبيان قدرته تعالى على كل شيء ، فكل ما تعلقت به مشيئته ينفذ بقدرته ، وإنما يعد بعض خلقه غريبا بالنسبة إلى علم البشر الناقص ، لا بالنسبة إليه تعالى. وقد تقدم اعرابها.

[سورة المائدة (5) : الآيات 18 إلى 19]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت