(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ) يا أيها الذين آمنوا تقدم اعرابها كثيرا ، ولا ناهية وتحلوا مضارع مجزوم بها والواو فاعل وشعائر اللّه مفعول به (وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ) ولا الشهر الحرام عطف على شعائر ، والحرام صفة للشهر ، وهو شهر الحج ، وهو ذو القعدة ، وأكد الطبري أنه رجب. وما بعده عطف عليه أيضا. ولا آمّين أي: ولا تحلوا قوما آمّين ، فهو صفة لموصوف محذوف ، والمعنى: لا تحلّوا قتالهم ما داموا قاصدين البيت الحرام. وهذا رمز للسلام الذي نادى به القرآن. والبيت مفعول لآمّين لأنه اسم فاعل (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً) الجملة حال من الضمير في"آمّين"أي: حال كون الآمّين مبتغين فضلا. وفضلا مفعول به ، ومن ربهم متعلقان بيبتغون ، أو بمحذوف صفة ل"فضلا"ورضوانا معطوف عليه (وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا) الواو عاطفة ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة حللتم في محل جر بالإضافة ، والفاء رابطة لجواب إذا ، واصطادوا (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا) الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا ، والكاف مفعوله الأول ،
وشنآن قوم فاعل ، وأن صدوكم مصدر مؤوّل منصوب بنزع الخافض وهو علة للشنآن متعلق به ، وعن المسجد جار ومجرور متعلقان بصدوكم ، وأن تعتدوا مصدر مؤول مفعول به ثان ليجرمنكم ، والمعنى: