فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127535 من 466147

وقال عمرو بن ميمون: كان وفاة موسى وهارون في التيه ، ومات هارون قبل موسى . فكانا خرجا في التيه إلى بعض الكهوف ، فمات هارون ودفنه موسى ، وانصرف إلى بني إسرائيل ، فقالوا: ما فعل هارون؟ قال: مات ، قالوا: كذبت ولكنك قتلته لمحبّتنا إياه ، وكان محبباً في بني إسرائيل .

فتضرع موسى إلى ربّه وشكى ما لقي من بني إسرائيل فأوحى اللّه عز وجل إليه أن انطلق بهم إلى قبر هارون حتى تخبرهم أنه مات موتاً ولم تقتله ، وانطلق بهم إلى قبر هارون فنادى: يا هارون فخرج من قبره ينفض من رأسه فقال: أنا قتلتك؟ قال: لا واللّه ولكنّي متّ قال: فعد إلى مضجعك ، وانصرفوا .

وأما وفاة موسى (عليه السلام)

فقال ابن إسحاق: كان صفي اللّه موسى قد كره الموت وأعظمة فلما كرهه أراد اللّه أن يحبِّب إليه الموت ويكرِّه إليه الحياة فالتقى يوشع بن نون وكان يغدو ويروح عليه فيقول له موسى: يا نبي الله ما أحدث اللّه؟ فيقول له يوشع: يا نبي اللّه ألم أصحبك كذا وكذا سنة وهل كنت أسألك عن شيء مما أحدث اللّه إليك حتّى تكون أنت الذي تهتدي به وتذكره ولا تذكر له شيئاً؟ فلما رأى ذلك موسى كره الحياة وأحبّ الموت ، ثم اختلفوا في صفة موته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت