فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127052 من 466147

وأنه لم يوجد قبل أن يولد. وأنه وجد من لا شيء . أو من يقول: إن الابن وجد من مادة أو جوهر غير جوهر الله الآب. وكل من يؤمن أنه خلق ، أو من يقول: إنه قابل للتغيير ، ويعتريه ظل دوران"."

ولكن هذا المجمع بقراراته لم يقض على نحلة الموحدين أتباع"آريوس"وقد غلبت على القسطنطينية ، وأنطاكية ، وبابل ، والإسكندرية ، ومصر.

ثم سار خلاف جديد حول"روح القدس"فقال بعضهم: هو إله ، وقال آخرون: ليس بإله! فاجتمع"مجمع القسطنطينية الأول"سنة 381 ليحسم الخلاف في هذا الأمر.

وقد نقل ابن البطريق ما تقرر في هذا المجمع ، بناء على مقالة أسقف الإسكندرية:

"قال ثيموثاوس بطريك الإسكندرية: ليس روح القدس عندنا بمعنى غير روح الله. وليس روح الله شيئاً غير حياته. فإذا قلنا إن روح القدس مخلوق ، فقد قلنا: إن روح الله مخلوق. وإذا قلنا: إن روح الله مخلوق ، فقد قلنا: إن حياته مخلوقة. وإذا قلنا: إن حياته مخلوقة ، فقد زعمنا أنه غير حي. وإذا زعمنا أنه غير حي فقد كفرنا به. ومن كفر به وجب عليه اللعن"!!!

وكذلك تقررت ألوهية روح القدس في هذا المجمع ، كما تقررت ألوهية المسيح في مجمع نيقية. وتم"الثالوث"من الآب. والابن. وروح القدس..

ثم ثار خلاف آخر حول اجتماع طبيعة المسيح الإلهية وطبيعته الإنسانية.. أو اللاهوت والناسوت كما يقولون.. فقد رأى"نسطور"بطريرك القسطنطينية أن هناك أقنوماً وطبيعة. فأقنوم الألوهية من الآب وتنسب إليه ؛ وطبيعة الإنسان وقد ولدت من مريم ، فمريم أم الإنسان - في المسيح - وليست أم الإله! ويقول في المسيح الذي ظهر بين الناس وخاطبهم - كما نقله عنه ابن البطريق:

"إن هذا الإنسان الذي يقول: إنه المسيح.. بالمحبة متحد مع الابن.. ويقال: إنه الله وابن الله ، ليس بالحقيقة ولكن بالموهبة"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت