فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105347 من 466147

وقوله تعالى: {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً} : معناه، عند طائفة: أن الكفار، لما يرونه من الهول وشِدَّة المخاوف، يودون لو تسوى بهم الأرض، فلا ينالهم ذلك الخوف، ثم استأنف الكلام، فأخبر أنهم لا يكتمون الله حديثا، لنطق جوارحهم بذلك كله، حين يقول بعضهم {والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] فيقول الله سبحانه:"كذبتم"ثم تنطق جوارحهم، فلا تكتم حديثا، وهذا قول ابن عباس.

وقالت طائفة: الكلام كله متصل ووُدُّهم ألا يكتموا الله حديثا إنما هو ندم على كذبهم حين قالوا: {والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] والرسول في هذه الآية الجنس، شرِّف بالذكر، وهو مفرد دلَّ على الجمع. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 375 - 376}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت