فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 100873 من 466147

هذا هو نظم ميراث المرأة في الإسلام، والذي يجب أن تفتخر به كل امرأة مسلمة، وتباهي به غيرها من الشيوعيين والملاحدة، وغيرهم وتقول لهم: هذا هو نظام الأسرة في الإسلام، والذي توجهون سهامكم نحوه، فإن سهامكم مردودة عليكم، وسيظل الإسلام بشمسه المُشرقة على العالم، ونوره المنبعث في الأفئدة والقلوب وبمياهه العذبة التي يغترف منها كل من أراد اللَّه هدايته، وهذا الزبد الذي تطرحونه فوق مائه سيذهب جفاء، وما ينفع الناس فسيمكث في الأرض، وهذا الباطل الذي تشيعونه عنه فقد جاء الحق فأزهقه: {إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} (الإسراء: 81) .

29 -شبهة: إمامة المرأة.

نص الشبهة:

لماذا لم يسمح الإسلام للمرأة بالولاية والإمامة ورئاسة الدولة؟

الجواب عن هذه الشبهة من وجوه:

الوجه الأول: ليس كل ولاية في حق المرأة مذمومة.

الوجه الثاني: طبيعة عمل الإمام أو رئيس الدولة.

الوجه الثالث: تعارض طبيعة المرأة وطبيعة الإمامة والقيادة.

الوجه الرابع: توافق الشرع مع القدر.

الوجه الخامس: منع الإسلام للمرأة من الرئاسة العليا ليس خدشا لحرية المرأة.

الوجه السادس: وأخيرًا الواقع خير شاهد.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: ليس كل ولاية في حق المرأة مذمومة

يقول د/ مصطفى السباعي:

يحتم الإسلام أن تكون رئاسة الدولة العليا للرجل، وفي ذلك يقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:

ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة وهذا النص يقتصر المراد من الولاية فيه على الولاية العامة العليا؛ لأنه ورد حين أبلغ الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- أن الفرس ولَّوا للرئاسة عليهم إحدى بنات كسرى بعد موته؛ ولأن الولاية بإطلاقها ليست ممنوعة عن المرأة بالإجماع، بدليل اتفاق الفقهاء قاطبة على جواز أن تكون المرأة وصية على الصغار وناقصي الأهلية، وأن تكون وكيلة لأية جماعة من الناس في تصريف أموالهم، وإدارة مزارعهم، وأن تكون شاهدة، والشهادة ولاية كما نص الفقهاء على ذلك؛ ولأن أبا حنيفة يجيز أن تتولى القضاء في بعض الحالات، والقضاء ولاية.

فنص الحديث كما نفهمه صريح في منع المرأة من رئاسة الدولة العليا، ويلحق بها ما كان بمعناها في خطورة المسئولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت