فلو كنتم لمكيسة أكاست ... وكيس الأم يعرف في البنينا
وقال عبد الله بن زياد لم يكن جنين في بطن حمقاء تسعة أشهر إلا خرج مائقا.
ضواية الولد من بنات العمّ
روي في الخبر اغتربوا لا تضووا.
قال شاعر:
وقد يضوى وليد الأقارب
ونظر عمر رضي الله عنه إلى قوم من قريش صغار الأجسام فقال: ما لكم صغرتم؟
قالوا قرب أمهاتنا من آبائنا قال صدقتم اغتربوا فتزوجوا في البعداء فانجبوا.
قال شاعر:
ليس أبوه بابن عمّ أمه
وقال آخر:
أنذر من كان بعيدا لهم ... تزويج أولاد بنات العم
فليس ناج من ضوى وسقم
وقال العتبي: تزوج أهل بيت بعضهم في بعض فلما بلغ البطن الرابع بلغ بهم الضعف إلى أن كانوا يحبون حبوا لا يستطيعون القيام ضعفا. وفي ضده قال أزدشير:
تزوجوا في الأقارب فإنه أمس للرحم وأثبت للنسب وهذا مبنيّ على مذهب المجوس.
أولى الأبوين بتفقّد الولد
تنازع أبو الأسود الدؤلي وامرأته في ابن لهما وكل واحد منهما يقول أنا آخذه، فقال:
أبو الأسود حملته قبل أن حملته ووضعته قبل أن وضعته، فقالت امرأته حملته خفّا وحملته ثقلا ووضعته شهوة ووضعته كرها. وكان حجري فناءه وبطني وعاءه وثديي سقاءه. فدفع الولد إلى أمه.
(2) وممّا جاء في ممادح الأبوة ومذامّها
اعتبار الأب
قيل:
نجل الجواد جريه يتقيّل
وقال آخر:
وابن السّرى إذا سرى أسراهما
وقال آخر:
ألا إنّ غصن الدّوح للدّوح تابع
وقال عدي بن أرطاة لإياس: دلّني على قوم من القرّاء أوليهم، فقال: القراء ضربان ضرب يعملون للدنيا فما ظنك بهم وضرب يعملون للآخرة فلا يعملون لك ولكن عليك بأهل البيوتات الذين يستحيون لأحسابهم فولهم.
قال الحسن رحمه الله لعمر بن عبد العزيز عليك بذوي الأحساب فإنهم إن لم يتقوا استحيوا وإن لم يستحيوا تكرّموا.
الممدوح بأنه من أصل شريف
مدح أعرابيّ رجلا فقال: ذاك من شجر لا يخلف ثمره ومن ماء لا يخاف كدره.
قال مصعب:
كأنّك جئت محتكما عليه ... تخيّر في الأبوّة ما تشاء
وقال آخر:
هم حلّوا من الشّرف المعلّى ... ومن حسب العشيرة حيث شاؤوا
قال أبو تمّام:
نسب كان عليه من شمس الضّحى ... نورا ومن فلق الصّباح عمودا
وقال آخر:
نمته بدور ليس فيهنّ كوكب
ودخل بعض أولاد ابن الزبير على سليمان بن محمد فجلس على نمرقة فاغتاظ من ذلك.
وقال من أجلسك ههنا قال صفية بنت عبد المطلب فسكن غضبه.
من تمنّى كلّ قوم كونه منهم لشرفه
قال الفرزدق: