4 -وهناك حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال.
أي أن هناك أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال، فِي مقابلة أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل .."!!."
تلك هي ثمرات استقراء حالات ومسائل الميراث فِي علم الفرائض (المواريث) ، التي حكمتها المعايير الإسلامية التي حددتها فلسفة الإسلام فِي التوريث .. والتي لم تقف عند معيار الذكورة والأنوثة، كما يحسب الكثيرون من الذين لا يعلمون! ..
وبذلك نرى سقوط الشبهة الأولى من الشبهات الخمس المثارة حول أهلية المرأة، كما قررها الإسلام. انتهى انتهى. {ميراث المرأة وقضية المساواة"ص 10، 46/ للدكتور. صلاح الدين سلطان"طبعة القاهرة، دار نهضة مصر سنة 1999 م"} "