فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 332

(( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة اضاء له من النور ما بين الجمعتين ) )وفي تخريجهما يقول: وهذان الحديثان ضعيفان وهما يفيدان أن الكل مطلوب منه قراءة سورة الكهف، ولكن التشويش بها من قارئ واحد ممنوع شرعا، وعقلا، وفي الحديث:

(( لا يجهر بعضكم بالقرآن ) ).

وراه مالك في الموطأ، وأبو داود في سننه.

وبجاب عليه:

(أولا) : بأن الحديث الأول صحيح رواه الحاكم والبيهقي عن أبي سعيد.

(ثانيا) : وحديث البهر خاص بالصلاة، أي لا يجهر قارء على مصل، بدليل ما ورد في بعض الآثار لا يشوش قارئكم على مصلاكم.

(ثالثا) : وليس كل مسلم ومسلمة يجيدون قراءة سورة الكهف، لذا كان سماعهم لها من قارئ أفضل وأعظم ثوابا، وإذا كانت العلة التشويش، فارتكاب أخف الضررين واجب، إذ لو أن كل مسلم ومسلمة ممن حضر المسجد مبكرا بتلاوة سورة الكهف لكان التشويش أعظم، ويزول هذا كله عندما يستمع الجميع إلى القارئ، وهو يرتل آياتها مع الأداء الحسن المطلوب شرعا فيعظم أجر الجميع، وتعمهم الرحمة.

قال: [ومن البدع] :

قراءة سورة تبارك جماعة على صوت واحد كما يفعل الخلوتية وغيرهم، أما السورة نفسها فقراءتها سنة.

(( إن سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون أية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك ) ).

رواه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت