أعدائه من الكفار والمشركين، فإن الأخذ بذلك هو سبب السعادة والسيادة والفوز والنجاة في الدنيا والآخرة، وفي الحديث: «إن الله يرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم [1] » . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) صحيح مسلم الأقضية (1715) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 367) ، موطأ مالك الجامع (1863) .