(شبهة وجوابها) :
وأما استدلاله على خلق الحروف بقوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [1] والحروف شيء.
(القرآن غير مخلوق) :
قلنا: هذا شبهة المعتزلة في أن القرآن مخلوق، ونحن وأنتم قد اتفقنا على أن القرآن غير مخلوق وهو حروف، فلزم [2] أن لا تكون مخلوقة، على أن هذه الآية لا بد من تخصيصها بأن الله تعالى
(1) سورة الزمر الآية 62
(2) في ب (فيلزم) .