فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26955 من 48258

قال ابن الأثير في النهاية: (والسلام في الأصل السلامة، يقال: سلم يسلم سلامة وسلاما، ومنه قيل للجنة دار السلام؛ لأنها دار السلامة من الآفات) [1] .

والسلام: يطلق على عدة معان، منها: أنه اسم من أسماء الله تعالى، ومنها: التحية، ومنها: التسليم، ومنها: السلامة والبراءة من العيوب، ومنها: الأمان، ومنها: الصلح [2] .

مر بنا قبل قليل أن السلام اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه: سلامته مما يلحق الخلق من العيب والفناء [3] ، ومعنى سلام المؤمن على أخيه المؤمن: الأمان، أو معناه: عليك عناية الله وحفظه، وقيل غير ذلك [4] .

وهذه التحية التي يتداولها المسلمون اليوم هي تحية أبيهم آدم عليه السلام:

1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «فلما خلقه -أي آدم عليه السلام- قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك

(1) النهاية في غريب الحديث: 2/ 392.

(2) انظر فتح الباري: 11/ 13، ولسان العرب: 12/ 289 وما بعدها.

(3) انظر النهاية: 2/ 392، والاعتقاد للبيهقي، ص55.

(4) انظر فتح الباري: 11/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت