الصاع مكيال تكال به الحبوب وغيرها، وقد عرفته الأمم السابقة قال تعالى: {قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ} [1] {قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [2] .
وارتبط المكيال بالمدينة المنورة، فلما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وسن نظام المكاييل والموازين، اعتبر صاع المدينة المرجع الأساسي الذي تقدر به الواجبات المالية الشرعية من زكاة وغيره [3] .
قال أبو عبيد القاسم بن سلام:"وجدت الآثار قد نقلت عن"
(1) سورة يوسف الآية 71
(2) سورة يوسف الآية 72
(3) انظر: أحكام السوق في الإسلام ص 107.