فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24845 من 48258

26 -الرعي: وهو مصدر رعى الكلأ، والراعي يرعى الماشية، أي: يحوطها ويحفظها، ويجتهد في أن تأكل ما ينفعها. . . [1]

وهو يشمل الإبل والبقر والغنم والخيل وغير ذلك؛ قال تعالى: {كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى} [2]

وأخرج البخاري وابن ماجه من حديث أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا، كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط [3] » .

وأخرج ابن ماجه وأبو يعلى من حديث عروة البارقي مرفوعا: «الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة [4] » .

وعلى هذا فالرعي للماشية مصدر من مصادر الرزق بمفهومه الواسع؛ فهو من أعظم أسباب وطرق الكسب المادي، حيث قد بارك الله في هذه الماشية وخاصة الغنم.

والرعي أيضا من أسباب وطرق كسب أرزاق أخرى مثل: اليقظة، والحرص الممدوح، وحسن السياسة، والأمانة، وغير ذلك؛ ولذلك رعى الغنم- خاصة- الأنبياء كلهم؛ لتكون مرحلة

(1) لسان العرب 14/ 325، 326

(2) سورة طه الآية 54

(3) انظر فتح الباري 4/ 441 رقم 2262.

(4) سنن ابن ماجه رقم 6305، مسند أبي يعلى 4/ 1614، وذكره الألباني في الصحيحة 4/ 362 رقم 1763 ثم قال: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين كما في الزوائد (162/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت