ثالثا: التشيع:
قال أبو إسحاق الجوزجاني: ابن إسحاق الناس يشتهون حديثه، وكان يرمى بغير نوع من البدع [1] .
وقال الخطيب: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يتشيع [2] . وقال ابن سيد الناس: قلت: أما ما رمي به من التدليس والقدر والتشيع فلا يوجب رد روايته ولا يوقع فيها كبير وهن. . . وكذلك القدر والتشيع لا يقتضي الرد إلا بضميمة أخرى ولم نجدها هاهنا [3] .
ويتضح أن هذه التهمة -إن ثبتت عليه- فهي ليست رفضا، بل تشيع يسير لا يرد به حديثه، مع أن هذا الجرح غير مفسر، والله أعلم.
(1) سير أعلام النبلاء 7/ 43، تاريخ بغداد 1/ 225.
(2) تاريخ بغداد 1/ 224.
(3) عيون الأثر 1/ 13.