قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن الضحك يفسد الصلاة) [1] .
وقال ابن قدامة:"إن ضحك فبان منه حرفان فسدت صلاته" [2] ، وكذلك إن قهقه وإن لم يبن منه حرفان، قال ابن قدامة: (ولا نعلم فيه مخالفا - أي: في القهقهة ولو لم يبن منه حرفان -) [3] .
وقال النووي:"التبسم لا يضر وكذا الضحك إن لم يبن منه حرفان، فإن بان منه بطلت. قال النووي: نقل ابن المنذر الإجماع على بطلانها بالضحك وهو محمول على من بان منه حرفان) [4] ."
وفي الأصل لمحمد بن الحسن:"قلت: فإن ضحك، قال: إن كان الضحك دون القهقهة مضى في صلاته، وإن كان قهقهة استقبل الوضوء والصلاة) [5] ."
وفي الهداية: والقهقهة بمنزلة الكلام وهو قاطع - أي للصلاة - [6] .
وفي المدونة: قال مالك فيمن قهقه وهو في الصلاة: يقطع [7] .
وفي الذخيرة: القهقهة تبطل عمدها وسهوها وغلبتها [8] .
(1) الأوسط 3/ 254.
(2) المغني 2/ 451.
(3) المغني 2/ 451.
(4) المجموع 4/ 89.
(6) الهداية 1/ 59.